Translate

الخميس، 20 يونيو 2019

الصيام والأعياد من كتاب الله

الصيام والأعياد من كتاب الله

◄ هذه جميع آيات الصيام في القرآن,- فلنتدبرها سويا =

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ))البقرة,-

1- ((كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ)) = تكليف وأمر والهدف كسائر العبادات رجاء الوصول الى تقوى الله,-
2- ((كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ)) = والصيام معروف متوارث وقتها, لكنه حًرف قليلا,- وكون مريم نذرت "صوما" وفسرته بالامتناع عن كلام البشر لايعني أن هذا صيام الذين من قبلنا: ((فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)),- فلم يرد ذكر صوم إلا في هذه الآية, وذاك صيام, وبينهما اختلاف في الدلالة،- فالصيام هو الامتناع عن بعض الحلال كالأكل والشرب والرفث إلى النساء من طلوع الفجر إلى دخول الليل،- أما الصوم فهو مجرد الامتناع ولذلك لزم أن تحدد عما صامت، فقالت: ((فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)), أي أنها لم تمتنع عن كل الكلام، بل كذلك هو مرتبط بالرؤية: ((فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا)), كما أنها حددت الامتناع بمدة مخصوصة وهو اليوم. وقد يعني النهار أو النهار والليل أو المرحلة, أي أنها لن تكلم انسيا مدة يسيرة حتى توصل الرسالة عن طريق وليدها,- فيقال أمرها ربها- أن تقول: نذرت"، صوما عن كلام البشر,-

3- ((فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)) = أي من كان مريضا أو مسافرا ويشق عليه ذلك فله أن يفطر ويصوم بعد رمضان عدد الأيام التي أفطرها,-
4- ((وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ)) = أي كالذي له قدرة على الصوم اثناء مرضه وكان باستطاعته تحمل الألم أو باستطاعته اثناء السفر تحمل الصوم ولكنه فضل رخصة الافطار في السفر فعليه عدة من ايام أخر مع فدية طعام مسكين عن كل يوم,- فمن تطوع خيرا بزيادة في كمية الفدية فهو خير له, وأن تصوموا مادمتم قادرين على الصوم فهو خير لكم إن كنتم تعلمون, من اختيار القادر وحثه على العمل وعدم الاستكانة,- وآيات القرآن لا حصر لها توضح أن المشقة بالصبر جزاءه الجنة,-
• وتدبر آخر = أي وعلى الذين يقدرون عليه بصعوبة ومشقة كما أقصى حد للطاقة سواء في الصيام أو في القضاء, فله رخصة الفطر وعليه تقديم الفدية فقط,- 
• وحسب تدبري أن كلمة (سفر) تعني كل عمل فيه تعب ومشقة,- كما الصيام في أماكن يصل النهار فيها الى 20 ساعة أو قد لا تغيب الشمس فهي مشقة طويلة المدى,- والله تعالى يريد بنا اليسر لا العسر,-

5- ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)) = تحديد وتوقيت الأيام المعدودات وزمن الصيام،- شهر رمضان, والشهر من الشُّهْرَة أي وُضُوح الأَمر، فاشْتَهَرَ, فيشهد مع جماعة المسلمين, ويعرف بالأهلة وهو التقويم القمري للعبادات والمعاملات: ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ))البقرة189,- ((وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ)),- ((إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ))التوبة36,- وبالشمس تعرف الأيام, أي الليل والنهار: ((وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا))الأنعام96,- ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ))يونس5,- ولعل حكمة الله تعالى في دوران شهر رمضان على جميع الفصول كل 33 سنة تقريبا, لكي يدور على الأقل دورتين في حياة المسلم ليتوجب عليه صيامه مع دوران الفصول عليه وتقلبات مناخه,- 
• ومن ثم لا علاقة لغوية بين الرمضاء و رمضان,- فكلمة رمضان في اللغة العربية قد تعني حرارة العطش التي تصيب الصائم سواء صام في الصيف أو الشتاء ولا علاقة لها بأي فصل مناخي فكل من أصابته حرارة العطش من الصيام يقولون رمضه العطش فالكلمة تعني الحرارة المتولدة من المناخ والصيام والعمل وغيرة .. ومن ثم اذا كان شتاء في النصف الشمالي من الأرض فانه صيف في الجهه المقابلة. اي في النصف الجنوبي,- ولو تأملنا اختلاف زمن رمضان عبر السنين عن الزمن الشمسي سنجد أن الناس جميعا قد صاموا في كل الفترات الزمنية فمن صاموا 5 ساعات سيدور الزمن فيصوموا اكثر من غيرهم والعكس أما لو جعلناه في شهر معين يتساوى فيه الليل والنهار فاين العدالة ممن يصوم 12 ساعة في درجه حرارة 1مئوي ومن يصوم 12 ساعة في درجة حرارة 50 ..,-

6- ((وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)) = تكرر الأمر فذكرت رخصة الإفطار للمريض والمسافر مع عدم إعادة ذكر فدية الإفطار لايجاز مراد الله تعالى بالتيسير على المؤمن حين تقديره المشقة, عند مرضه وسفره وغير ذلك,- فعلامَ النسخ في محل التيسير وهو يلغي الرخص الثلاث،-

7- ((أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ)) = قد تكون تبديل لآية أخرى من القرآن, بعد ان كان محرما الرفث في الليل الذي يسبق الصيام, ثم أحله الله تعالى,-

8- ((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)) = تحديد توقيت الصيام الذي يكون الى الليل وليس عند غروب الشمس وما زال الضياء قائما، فلا بد أن يستمر الصيام حتى يذهب ضياء النهار الذي أمسكنا من أجله ويدخل الليل بظلامه: ((ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)) يعني ذلك الظلام الذي تركتموه عند الإمساك: ((حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)),- فالشيء الذي أمسكتم من أجله في الصباح هو الضياء وليس طلوع الشمس، أي أول ضوء يشق عتمة الليل معلناً بداية الفجر, فوجب أن يكون وقت الإفطار عند قدوم الليل وليس غروب الشمس, بل باختفاء آخر ضوء من ضيائها,- الله سبحانه وتعالى عرف لنا الليل- ( وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) فلا بد من انسلاخ النهار فلا وجود للضوء وتكون الظلمة ليتحقق معنى الليل .. وقال تعالى- ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء )- الليل = غياب اي ضوء للشمس ..

• وظاهرا لا يجوز للمرء أن يصوم من تلقاء نفسه في غير رمضان، وفي القرآن كله لم نجد أحدا فعل هذا أبدا، ولم نجد ترغيبا من الله في هذا الباب إطلاقا، رغم أن الله رغب كثيرا في التقرب إليه، فنجد آيات عديدة عن صلاة التطوع، ونجد آيات عديدة عن الإنفاق تطوعا، ولكن إذا بحثنا عن صيام التطوع لم نجد ولا آية واحدة عنه،- فالتحريم إذا جاء بأمر من الله تعالى يسمى صيام، أما التحريم الذي يحرمه المسلم على نفسه, فالله تعالى لا يتقرب اليه بمنكر لم يأذن به: ((وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ))النحل113,- فالتحريم والتحليل يأتي من عند الله، سواء كان على الدوام أو مؤقتا: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ))المائدة87,- والصيام في غير رمضان يكون للقضاء وللكفارات فقط عن بعض المخالفات التي عينها الله وجعل الصيام كفارة لها كما في الظهار وفي القتل الخطأ وفي قتل الصيد للمحرم وفي اليمين,-

• وكذلك ظاهرا قد يكون شرع صيام شهر رمضان ككفارة للتجاوزات والأخطاء والذنوب التي نرتكبها ولا نعلمها، ومنها ما يكون سهوا أو خطأ أو حتى متعمدا، بجعل كفارة ذلك صيام شهر، تماما كما يفعل في الكفارات الأخرى،- وقد عظم الله تعالى ليلة القدر ولم يعظم يومها, وهي التي أحق أن تكون عيدا ببذل الجهد بالتقرب إلى الله: ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)),- ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ)),- ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)),- نجد آيات فيها تعظيم لهذه الليلة وليس لتعظيم الصيام,-

• والعيد والأعياد توجد في حياة البشر الاجتماعية، وهي من العادات، ويمكن أن تصنع عيدا في أي وقت وتزيله في أي وقت تشاء، ما لم يخالف القرآن، ولكن أن تصبح الأعياد دينا فهذا من ملامح الأديان الأرضية التي تتكاثر فيها أعياد للآلهة وغيرها, بفعل تحكم السلاطين في الحياة الدينية،- وحين طلب الحواريون مائدة من السماء, ومع انها آية ( معجزة ) هائلة فلم تتحول الى مناسبة دينية، بل نزلت ولا شيء فيها من التشريع، وهم الذين أرادوا أن يجعلوا من ذكرى نزولها عيدا, فتم تناسيه,- فهل أقر الله تعالى عيدا لنتقرب به اليه سبحانه: ((إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ))المائدة,- 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق