بسم الله الرحمان الرحيم
رسالة خاصة مختصرة لأحبتي أهل القرآن //
◄ بعد نبذ التراث والتردد المتواصل والمعاناة نفسيا ومعنويا وغير ذلك, تاكد بأن الشيطان سيتواصل ويتمادى معك عقليا للتشكيك في كل شيء, ومن ثم نبذ نصوص القرآن أو تأويلها بالقول الفاسد,- فالحذر الحذر انتشر هذا بكثرة,- والنجاة ان تعلم بما انت عليه من التحول, وبما كنت عليه من حيرة وشتات, وبما انت عليه من مرض النقد الذي لا يتنهي,-
↵ فإن تحررت ونبذت التراث وكفرت به, فلا يحررك الشيطان بالتمادي عقليا ومن ثم نبذ القرآن, بل كن مع الذين يؤمنون به بالغيب, ولا يتبعون ماتشابه منه,- أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون,- والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا,- هو امتحان كبير عظيم,- والمعركة مستعرة من الشيطان وحزبه لنكون من أصحاب السعير,-
↵ علينا التأني في الإعتقاد والإيمان,- فالننتظر أيام وأشهر وسنوات, ومع تتابع العمر والنضج والفهم من رؤى مختلفة يأتي الحسم في المسائل الشائكة,- وهذا هو حال تدبر القرآن وتدارسه يكون لسنوات, والله تعالى قد أمرنا بصلاة مفروضة لا تقل عن ساعتين يوميا وقيام الليل ما يستوجب ختم القرآن في كل بضع ليال, ومع الخشوع والتكرار تقتتح الكنوز وتسطع الأنوار: يتفكرون يتدبرون يعقلون يفقهون درسوا مافيه محكم ومتشابه من التكرار,- فتتبدل معهم أعتقادات كانوا يؤمنوا بها, ويزدادوا إيمانا,-
• فرب عقيدة ولجت على عجالة مع هذا النبذ المتسرع طمست معها القلب والبصيرة,- وعلينا ان نكون قريبين للعودة إلى الحق سريعين في المبادرة الى التوبة والأوبة إلى الله تعالى, بدل التمادي في الباطل استجابة لأهواء النفس ونزغات الشياطين وتكبرا عن الاعتراف بالخطأ لا سيما عند الخصومات: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)),-
↵ فللأسف هناك من ينتسب الى أهل القرآن وهو ينكر أمور معلومة ظاهرة في كتاب الله, فيتأول بعض آيات الله خلاف ظاهرها وما هو ظاهر ومعلوم بالظرورة ارضاء للرغبات,- رغبة في إظهار الإسلام بشكل سلمي جدا ومتسامح, فيعطل النصوص القرآنية في قطع يد السارق وايدي وارجل المفسد والنفي والتصليب وضرب الزوجة وحرثكم أنى شئتم, ويأخذ مع القرآن ما يشاء من كتب التراث أو تواتر الآباء, أو يستشهد بروايات مكذوبة معلومة في تقوية موضوعه في نقد التراث,- مما يؤكد بأن هناك إختلاف وفئات انحرفت وضلت عن الطريق, ومن ثم شوهت سمعة المؤمنين المتمسكين بالقرآن,- وقد تكون هذه الإختلافات بفعل ثورة الاجتهاد الحاصلة بعد قرون من الضياع... وقد يتفقون قريبا لتبقى فرقة هي الواضح دليلها ومنهجها وتندثر الأقوال الأخرى,-
↵ والقرآني اليوم, إن اختار بإرادته أن يكون شخصية عامة, سيكون عليه التخلي عن جزء كبير من حريته في أفعاله وفي التعبير عن رأيه بوضوح,- واعتقد هو مجرد وقت. سنوات قليلة, وستنجلي الغمة عن العامة, ويتبدل الحال في زمن الصحوة وحرية الفكر والكلمة, الا ان يشاء الله,- فصبرا جميل.
رسالة خاصة مختصرة لأحبتي أهل القرآن //
◄ بعد نبذ التراث والتردد المتواصل والمعاناة نفسيا ومعنويا وغير ذلك, تاكد بأن الشيطان سيتواصل ويتمادى معك عقليا للتشكيك في كل شيء, ومن ثم نبذ نصوص القرآن أو تأويلها بالقول الفاسد,- فالحذر الحذر انتشر هذا بكثرة,- والنجاة ان تعلم بما انت عليه من التحول, وبما كنت عليه من حيرة وشتات, وبما انت عليه من مرض النقد الذي لا يتنهي,-
↵ فإن تحررت ونبذت التراث وكفرت به, فلا يحررك الشيطان بالتمادي عقليا ومن ثم نبذ القرآن, بل كن مع الذين يؤمنون به بالغيب, ولا يتبعون ماتشابه منه,- أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون,- والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا,- هو امتحان كبير عظيم,- والمعركة مستعرة من الشيطان وحزبه لنكون من أصحاب السعير,-
↵ علينا التأني في الإعتقاد والإيمان,- فالننتظر أيام وأشهر وسنوات, ومع تتابع العمر والنضج والفهم من رؤى مختلفة يأتي الحسم في المسائل الشائكة,- وهذا هو حال تدبر القرآن وتدارسه يكون لسنوات, والله تعالى قد أمرنا بصلاة مفروضة لا تقل عن ساعتين يوميا وقيام الليل ما يستوجب ختم القرآن في كل بضع ليال, ومع الخشوع والتكرار تقتتح الكنوز وتسطع الأنوار: يتفكرون يتدبرون يعقلون يفقهون درسوا مافيه محكم ومتشابه من التكرار,- فتتبدل معهم أعتقادات كانوا يؤمنوا بها, ويزدادوا إيمانا,-
• فرب عقيدة ولجت على عجالة مع هذا النبذ المتسرع طمست معها القلب والبصيرة,- وعلينا ان نكون قريبين للعودة إلى الحق سريعين في المبادرة الى التوبة والأوبة إلى الله تعالى, بدل التمادي في الباطل استجابة لأهواء النفس ونزغات الشياطين وتكبرا عن الاعتراف بالخطأ لا سيما عند الخصومات: ((إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)),-
↵ فللأسف هناك من ينتسب الى أهل القرآن وهو ينكر أمور معلومة ظاهرة في كتاب الله, فيتأول بعض آيات الله خلاف ظاهرها وما هو ظاهر ومعلوم بالظرورة ارضاء للرغبات,- رغبة في إظهار الإسلام بشكل سلمي جدا ومتسامح, فيعطل النصوص القرآنية في قطع يد السارق وايدي وارجل المفسد والنفي والتصليب وضرب الزوجة وحرثكم أنى شئتم, ويأخذ مع القرآن ما يشاء من كتب التراث أو تواتر الآباء, أو يستشهد بروايات مكذوبة معلومة في تقوية موضوعه في نقد التراث,- مما يؤكد بأن هناك إختلاف وفئات انحرفت وضلت عن الطريق, ومن ثم شوهت سمعة المؤمنين المتمسكين بالقرآن,- وقد تكون هذه الإختلافات بفعل ثورة الاجتهاد الحاصلة بعد قرون من الضياع... وقد يتفقون قريبا لتبقى فرقة هي الواضح دليلها ومنهجها وتندثر الأقوال الأخرى,-
↵ والقرآني اليوم, إن اختار بإرادته أن يكون شخصية عامة, سيكون عليه التخلي عن جزء كبير من حريته في أفعاله وفي التعبير عن رأيه بوضوح,- واعتقد هو مجرد وقت. سنوات قليلة, وستنجلي الغمة عن العامة, ويتبدل الحال في زمن الصحوة وحرية الفكر والكلمة, الا ان يشاء الله,- فصبرا جميل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق